السيد محمد هادي الميلاني

214

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

مستعملة في مقام الإنشاء والحثّ والترغيب ، كما يقال : من صلّى كذا فله كذا ، ومن تصدّق فله كذا ، إلى غير ذلك من الجمل الخبرية المتضمنة للخواص والآثار المستعملة في مقام الترغيب والحثّ على العمل ، فقوله : « وَأَطيعُوا » بمثابة العطف على الآية السابقة ، وحثّ على الإطاعة ، كما إنّ تلك الآية حثّ على الإيمان . ويستفاد منها : إنّ مجرد الإيمان لا يكفي ، بل لا بدّ من الإطاعة للَّه وللرّسول ، مضافاً إلى أنّ حقيقة الإيمان لا تثبت إلّابها [ 1 ] .

--> ( 1 ) روح المعاني 28 / 125 . ( 2 ) الميزان في تفسير القرآن 19 / 305 .